
حين تُغلق أبواب الحرم الإبراهيمي في وجه المسلمين… وتُفتح على مصراعيها للمستـوطنين.

إزالة السجاد الإسلامي، ومنع رفع الأذان، وتحويل الحرم إلى قاعة احتفالات صاخبة!

تُفرض القيود، تُشدد الإجراءات العسكرية، وتُمنع إدارة المسجد من دخوله.

كل هذا في قلب المسجد الإبراهيمي في الخليل، أمام أنظار العالم الصامت!