ليلة انتقام في بيت أمر: مداهمات، إغلاقات، وتنكيل بالشبان بعد عملية عصيون

انتهاكات الاحتلال في محافظة الخليل

الخليل – الخليل مكس | تواصل قوات الاحتلال منذ مساء أمس حتى هذه اللحظة حملة انتقامية واسعة ضد بلدة بيت أمر شمال الخليل، وذلك عقب عملية غوش عتصيون التي نفذها الشهيدان وليد صبارنة من البلدة و عمران الأطرش من مدينة الخليل، والتي أدت إلى مقتل مستوطن وإصابة آخرين.

وشهدت البلدة، خلال الساعات الماضية، تصعيدًا غير مسبوق شمل مداهمات متكررة لمنازل المواطنين، وعمليات تفتيش عنيفة تخللتها أعمال تخريب واسعة واعتقالات طالت عشرات الشبان في البلدة.

تفاصيل الحملة:

  • اقتحام منزل عائلة الشهيد وليد صبارنة ومنعهم من فتح بيت عزاء، في إطار سياسة الاحتلال التي تستهدف عائلات الشهداء.

  • إغلاق البلدة بالكامل بالسواتر الترابية، ومنع الدخول والخروج منها وإليها منذ يوم أمس الى هذه اللحظة.

  • اعتقال عشرات الشبان والتحقيق معهم ميدانيًا والتنكيل ببعضهم، فيما أُطلق سراح عدد منهم واستمر احتجاز آخرين.

  • إغلاق منزل عائلة الشهيد باللحام والحديد، بعد أخذ قياساته تمهيدًا لهدمه.

  • مصادرة عدة مركبات تعود لمواطنين من البلدة، ضمن إجراءات عقابية متواصلة.

السكان المحليون أكدوا أن البلدة تعيش تحت حصار خانق، فيما تشهد الشوارع انتشارًا عسكريًا مكثفًا وحواجز طيارة، مما تسبب بتعطيل الحياة اليومية بشكل كامل.

ويأتي هذا التصعيد في سياق سياسة العقاب الجماعي التي ينتهجها الاحتلال بحق المناطق الفلسطينية عقب كل عملية، وسط تنديد واسع من الأهالي الذين يعيشون حالة من القلق والتوتر في ظل استمرار المداهمات والانتهاكات.

زر الذهاب إلى الأعلى