الخليل تشهد مشهداً مؤثراً من التسامح والمصالحة بعد مقتل شابين من عائلة الجمل

خاص - الخليل مكس

الخليل مكس | في مشهد إنساني مؤثر تقشعر له الأبدان، أعلنت عائلة الجمل (أبو سنينة) في مدينة الخليل اليوم الجمعة عن تنازلها عن الحقوق العائلية المرتبطة بمقتل اثنين من أبنائها قبل أيام إثر خلاف عائلي، واختارت الصلح والطيبة واحتساب الدماء لوجه الله تعالى درءاً للفتنة.

وجاء إعلان الصلح خلال اجتماع حاشد في ديوان عائلة أبو سنينة بحضور عدد كبير من أهالي المدينة ووجهاء عشائر جبل الخليل، حيث سطّرت العائلة مثالاً في التسامح والإيثار، مؤثرة الصلح على استمرار الخلاف، لتؤكد أن طريق الإصلاح هو الخيار الأمثل لحماية النسيج الاجتماعي في الخليل.

المشهد كان مؤثراً للغاية، حيث علت أصوات التكبير والتهليل عقب إعلان الطيبة، وعبّر الحضور من أبناء العائلة وأهالي المدينة عن تقديرهم لموقف عائلة الجمل النبيل، الذي حمل رسالة قوية بأن التسامح والصلح هو الجسر الأهم لعبور أي خلافات مستقبلية.

وقد أكد وجهاء المدينة أن هذه الخطوة الجريئة تمثل نموذجاً يحتذى به في المجتمع الفلسطيني، وأن عائلة الجمل أثبتت للقاصي والداني أنها عائلة كريمة ومحترمة، اختارت كلمة السلم على نار الفتنة، ورسخت معاني الأخوة والوحدة في وقت تحتاج فيه المدينة إلى تكاتف الجميع.

وبهذا الموقف، كتبت الخليل اليوم صفحة جديدة من تاريخها، عنوانها: الصلح والطيبة فوق كل خلاف.

زر الذهاب إلى الأعلى