الخليل ترفض مزاعم الانفصال: لا إمارة ولا تطبيع باسمنا
رفض عشائري وشعبي خليلي

الخليل مكس | أثارت تقارير صحفية نُشرت في وسائل إعلام أجنبية وإسرائيلية، جدلًا واسعًا في الأوساط الفلسطينية، بعد الحديث عن ما وُصف بـ”مبادرة سياسية” لانفصال مدينة الخليل عن السلطة الفلسطينية والانضمام إلى اتفاقيات التطبيع.
وتداول نشطاء وفاعلون من المدينة عبر منصات التواصل الاجتماعي ردود فعل غاضبة، مؤكدين أن ما ورد في التقرير “لا يُعبّر عن الخليل ولا عن نسيجها الوطني والاجتماعي”، واصفين تلك المحاولات بأنها “محض تلفيق إعلامي يهدف لتشويه صورة المدينة وإحداث شرخ داخلي”.
في السياق ذاته، صدرت مواقف شعبية تؤكد أن العائلات والعشائر الكبرى في الخليل كانت وما زالت جزءًا أصيلًا من المشروع الوطني الفلسطيني، وقدّمت على مدار العقود قوافل من الشهداء والأسرى في سبيل الدفاع عن الأرض والحقوق.
وأكدت هذه المواقف أن ما يتم تداوله بشأن مبادرات عشائرية “لا يمثل المدينة ولا يحظى بأي قبول شعبي”، مشددين على أن أي تحرّك يتم خارج الإجماع الوطني “مرفوض شكلًا ومضمونًا”.
وطالب أبناء المدينة وسائل الإعلام بتحرّي الدقة، وعدم الانجرار خلف روايات مشبوهة تستهدف تفكيك الهوية الوطنية وتغذية الانقسام، في وقت يتطلب فيه الواقع الفلسطيني أعلى درجات التماسك والوحدة.