اقتحام واسع للبلدة القديمة في الخليل تحت حماية مكثفة من قوات الاحتلال
انتهاكات الاحتلال ومستوطنيه بمدينة الخليل

الخليل مكس | شهدت البلدة القديمة في مدينة الخليل، بعد عصر اليوم، اقتحاماً كبيراً نفذه المستوطنون تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي. وتأتي هذه الاقتحامات في سياق الاعتداءات شبه اليومية التي تستهدف المنطقة، حيث تُحاصر البلدة وتُحول إلى منطقة عسكرية مغلقة، ما يفرض واقعاً صعباً على سكانها.
إغلاق المحال التجارية وحصار المنازل
خلال الاقتحام، أجبرت قوات الاحتلال أصحاب المحال التجارية على إغلاقها، بينما فرضت قيوداً صارمة على حركة المواطنين وأجبرتهم على التزام منازلهم. وتم نشر قوات الاحتلال في أنحاء البلدة القديمة لتحويلها إلى منطقة مغلقة لتأمين حركة المستوطنين أثناء اقتحامهم.
ذروة الاقتحامات في يوم السبت والأعياد اليهودية
على الرغم من تكرار هذه الاقتحامات يومياً، إلا أن اقتحام اليوم كان الأوسع نطاقاً، حيث شهد توافد أعداد كبيرة من المستوطنين الذين تجولوا في أزقة البلدة القديمة بحرية، تحت حماية مكثفة من جنود الاحتلال. وتأتي هذه الاقتحامات في أوجها عادة يوم السبت وفي الأعياد اليهودية، حيث تستهدف المنطقة بشكل خاص لتعزيز الوجود الاستيطاني فيها.
توثيق الاقتحام في فيديو خاص
وثقت عدسة “الخليل مكس” هذا الاقتحام الكبير الذي شهدته البلدة القديمة اليوم، حيث تظهر المشاهد حجم الحصار الذي تفرضه قوات الاحتلال، وحالة التوتر التي عاشها السكان. يعكس الفيديو معاناة أهالي البلدة الذين يتعرضون لهذه الاعتداءات بشكل شبه يومي، والتي تهدف إلى تهجيرهم وطمس معالم البلدة التاريخية.
مطالب الأهالي بالتدخل العاجل
ناشد أهالي البلدة القديمة المؤسسات الحقوقية والمجتمع الدولي للتدخل الفوري لوقف هذه الانتهاكات التي تستهدف حياتهم وممتلكاتهم، مؤكدين تمسكهم بأرضهم وإصرارهم على البقاء رغم كل محاولات التهجير القسري.
الخليل في مرمى الاستيطان
تأتي هذه الاقتحامات كجزء من سياسة الاحتلال الرامية إلى السيطرة على البلدة القديمة ومحيطها، حيث تُعتبر واحدة من أكثر المناطق استهدافاً بسبب موقعها التاريخي والديني. وتظهر الاعتداءات المتكررة محاولات الاحتلال لتغيير هوية البلدة وفرض واقع جديد لصالح المستوطنين.
إن تصعيد الاقتحامات كما حدث اليوم، يعكس خطورة المرحلة التي تمر بها البلدة القديمة، ما يتطلب جهداً دولياً لحماية حقوق الفلسطينيين ووقف هذه الممارسات التي تنتهك أبسط حقوقهم الإنسانية.